تحديث موجز: الذهب يقترب من إنهاء مرحلة التصحيح
التراجع أعمق مما تصورنا، لكنه لا يكسر موجة الصعود
أهلًا بمتابعي نشرة أموال!
نُرسل إليكم هذا التحديث المُوجز بخصوص أسعار الذهب. التراجع الحالي أعمق مما تصورنا، لكنه يمثل فرصة وليس تهديدًا.
توقعنا في عدد النشرة السابق تصحيحًا سطحيًا لا يتخطى مستوى ٤,٩٠٠ دولار، لكن ما حدث كان تراجعًا أعمق مقارنة بموجات الصعود التاريخية. تشُير موجات الصعود التاريخية إلى أن التراجع الحالي كان من المتوقع أن يجد دعمًا قويًا في نطاق ٤,٨٠٠ و٥,١٠٠ دولار. انخفاض السعر دون مستوى ٤,٧٠٠ دولار يعني أن التراجع أعمق مما تصورنا، لكنه لا يكسر موجة الصعود.
ماذا يحدث الآن؟
مع اقتراب انتهاء صلاحية عقود الخيارات يوم ٢٦ مارس، نجح المضاربون على هبوط السعر في دفع الذهب نحو الأسفل لتقليل خسائرهم. هذا ليس بيعًا حقيقيًا مبنيًا على تغيّر في اتجاه السوق، لكنه ضغط ميكانيكي مؤقت سببه الرئيسي ديناميكيات سوق الخيارات. إضافةً إلى ارتفاع الدولار الذي يشكل ضغطًا على سعر الذهب، لكن العوامل الهيكلية الداعمة لصعود السعر على المدى الطويل لم تتغير.
بمجرد انتهاء صلاحية عقد أبريل في ٢٦ مارس، يُصبح عقد مايو ٢٠٢٦ هو العقد الرئيسي المحرك للأسواق، وتشير بيانات العقود الآجلة وعقود الخيارات لشهر مايو أن ضغط البيع المستمر سينحسر تدريجيًا بدءًا من ٢٧ مارس. عقد مايو يستوعب أسعارًا أعلى بكثير من المستويات الحالية دون أن يُولِّد ضغطًا ميكانيكيًا يدفع السعر للهبوط.
يتجنب المتداولون قصيرو الأجل عادةً الاحتفاظ بمراكز البيع خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولذلك، نتوقع أن يبدأ الذهب في الارتداد تدريجيًا خلال جلسة التداول يوم الجمعة ٢٠ مارس، ثم يتسارع الصعود مع انتهاء صلاحية عقود الخيارات وزوال القيد الحالي على السعر بعد ٢٦ مارس.
نحافظ على تعرض كامل للذهب في محافظنا، ونعتبر التراجع الحالي فرصة شراء للاستثمار طويل الأجل. هدفنا عند ٦,٥٠٠ دولار للأونصة لا يزال قائمًا. انتظروا العدد المقبل من النشرة لمتابعة التحليل الشامل لتطورات السوق.


