تراجع الوظائف الأمريكية يدفع الأسهم إلى أفضل أسبوع منذ أبريل
الاقتصاد الأمريكي يفقد ٢٣,٠٠٠ وظيفة، وسعر النفط يتراجع ٧٪
أهلًا بكم في نشرة أموال الأسبوعية!
فقدت الولايات المتحدة وظائف في يوليو بدلًا من إضافتها، فتراجعت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر، وأغلقت الأسهم الأمريكية عند مستوياتٍ قياسية، وتراجعت عوائد السندات عند جميع الآجال. نبدأ العدد بقراءة تقرير الوظائف وأثره على الأسهم، ثم ننتقل إلى تراجع سعر النفط بعد الاتفاق على ممرات الملاحة حول مضيق هرمز، ثم إلى تغطية لأسهم أبرز الشركات، فمستجدات السياسة النقدية العالمية، ونختم بقراءتنا المعتادة للذهب وبتكوين.
مؤشر S&P 500 يسجل إغلاقًا قياسيًا بعد تقرير الوظائف
فقد الاقتصاد الأمريكي ٢٣,٠٠٠ وظيفة في يوليو مقابل توقعاتٍ بإضافة ٨٠,٠٠٠ وظيفة، مع مراجعةٍ لبيانات الشهرين السابقين حذفت ١٠٣,٠٠٠ وظيفة كانت قد أضيفت بالخطأ للتقارير السابقة، ما يعني أن تقرير هذا الشهر حذف ٢٠٦,٠٠٠ وظيفة. وتراجع معدل البطالة إلى ٤٫١٪ لأن القوة العاملة نفسها انكمشت بمقدار ٢٦٤,٠٠٠ شخص، وتراجعت نسبة المشاركة في سوق العمل إلى ٦١٫٤٪ وهي الأدنى منذ مايو ٢٠٢٠. وارتفع متوسط الأجر بالساعة ٣٫٢٪ سنويًا وهي القراءة الأضعف منذ مايو ٢٠٢١.
وقرأت الأسواق البيانات على أنها إزالة لاحتمال رفع الفائدة لا بداية لخفضها. فأغلق مؤشر S&P 500 عند ٧,٧٥٧ نقطة بارتفاع ٣٫٦٪ وهو أعلى إغلاقٍ في تاريخه، وصعد مؤشر Nasdaq 100 بنسبة ٥٫١٪ إلى ٢٩,٧٢٢ نقطة، ومؤشر Dow Jones بنسبة ٣٪ إلى ٥٤,٠٣٧ نقطة. وأغلق مؤشر التذبذب VIX عند ١٥ نقطة منخفضًا ٦٫٨٪ وهو أدنى مستوى له منذ يناير.
كما سجَّل مؤشر Dow Jones ثلاثة إغلاقاتٍ قياسية من الإثنين إلى الأربعاء مع تراجع سعر النفط، ثم انقطعت موجة الصعود يوم الخميس مع عودة النفط إلى الارتفاع، قبل أن يعكس تقرير الوظائف الاتجاه يوم الجمعة. وارتفعت أسهم أشباه الموصلات نحو ٧٪ خلال الجلسات الخمس، وهي أكبر مساهمة قطاعية في مكاسب الأسبوع.
وجاء ضعف سوق العمل في الأسبوع نفسه الذي سجَّل فيه مؤشر ISM الصناعي ٥٥٫٦ نقطة، وهي أعلى قراءة له منذ مايو ٢٠٢٢، مع توسُّع مكوِّن التوظيف داخله لأول مرة منذ ٣٣ شهرًا. أي أن سوق العمل توقَّف عن التوظيف لكن دون انكماش ملحوظ في الطلب أو تراجع في أرباح الشركات، التي نمت ٣٢٪ في الربع الثاني مقابل متوسطٍ تاريخي قدره ١٠٪.
وارتفع هذا الأسبوع احتمال بقاء الأسواق في مرحلة الإقبال على المخاطرة وفق قراءتنا. وتُشير مؤشرات الزخم لدى أموال (Momentum Indicators - وهي أدوات نقيس من خلالها سرعة تغير السعر واتجاهه خلال فترة قصيرة) إلى استمرار الاتجاه الصاعد في الأسهم، مقابل الإشارة السلبية لكلٍ من الذهب وبتكوين. في المقابل، تُشير قراءتنا للسيولة العالمية إلى اتجاهٍ هابط على المدى المتوسط، ومازالت مضاعفات التقييم (Valuation Multiples) في السوق الأمريكية هي الأعلى منذ ٢٠٢١. ونرى أن احتمال حدوث تصحيحٍ بنسبة ١٠٪ في الأسهم الأمريكية منخفض على المدى القصير، بينما يبقى احتمال تصحيحٍ بنسبة ٢٠٪ قائمًا على المدى المتوسط.
💡 توقعات خبراء أموال: نحافظ على نظرةٍ إيجابية لأسواق المال خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، ومازلنا نحتفظ بسيولةٍ نقدية كافية للاستفادة من فرص التصحيح.
سعر النفط يتراجع ٧٪ مع اتفاقٍ على ممرات الملاحة حول مضيق هرمز
تراجع سعر النفط ٧٪ خلال الأسبوع إلى ٨٤ دولارًا للبرميل بعد أن اتفقت إيران وعُمان على إحداثيات ممراتٍ جديدة للملاحة حول مضيق هرمز، يمر جزءٌ منها في المياه الإيرانية خلافًا للنظام المعمول به منذ عقود، ولا تتجاوز مدة الإطار المتفق عليه أربعة أشهر مبدئيًا مع اقتراح تدشين مركز تنسيقٍ مشترك. ويمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وتركَّز معظم التراجع في جلستَي الإثنين والثلاثاء. فقد أكد الرئيس الأمريكي يوم الإثنين إلغاء ضربةٍ كانت مخططة ضد إيران لإفساح المجال للتفاوض، ويوم الثلاثاء قال وزير الخزانة الأمريكي إن الاتفاق قد يصدر خلال يومين، فهبط السعر دون ٨٠ دولارًا.
لكن الاتفاق لم يُوقَّع حتى نهاية الأسبوع، وقال متحدثٌ باسم الحرس الثوري الإيراني إن إعادة فتح المضيق ليست مرتبطة به أصلًا بل بقبول الولايات المتحدة لمطالب إيران، وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى تعويضاتٍ أمريكية وإنهاء الحصار البحري كشرطين لإعادة فتح المضيق. ومازالت السيطرة على الممر المائي وحق إيران في فرض رسوم عبور محل تفاوض.
على صعيد متصل، أقرَّ مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الجمعة، بأغلبية ٨٦ صوتًا مقابل ١١، مشروع قانونٍ يُجيز فرض رسومٍ جمركية تصل إلى ١٠٠٪ على كبار مشتري النفط والغاز الروسيين وعلى رأسهم الصين والهند. ويجب أن يُعرض مشروع القانون على مجلس النواب للتصويت قبل دخوله حيز التنفيذ، وهو ما سيتم على الأرجح في سبتمبر. وتعرَّضت مصفاتان روسيتان لضرباتٍ بمسيَّراتٍ أوكرانية خلال الأسبوع، وقد دفعت هذه الحملة أكثر من ٩٠٪ من المناطق الروسية إلى ترشيد بيع البنزين والديزل.
واتسعت الحرب إلى السعودية خلال الأسبوع نفسه. فقد أعلنت قوات الحوثي، المتحالفة مع إيران، استهداف ناقلة نفطٍ سعودية في خليج عدن وفرض حصارٍ بحري على الناقلات السعودية في جنوب البحر الأحمر، واعترضت بطاريات الدفاع الجوي صاروخين بالستيين استهدفا منشآت أرامكو في جيزان وينبع على ساحل البحر الأحمر. ووقَّعت السعودية وتركيا وباكستان يوم الجمعة اتفاق دفاعٍ مشترك في مكة يُعامل أي هجومٍ على أحد أطرافه بوصفه هجومًا على الثلاثة.
💡 توقعات خبراء أموال: لا نتوقع تراجعًا إضافيًا يُذكر في سعر النفط قبل فتح مضيق هرمز فعليًا، وانتهاء التصعيد في منطقة الخليج.
تغطية لأسهم أبرز الشركات
استعاد مؤشر S&P 500 مطلع الأسبوع مستوى ٧,٥٠٠ نقطة، وتحوَّلت نظرتنا قصيرة الأجل للأسهم الأمريكية إلى الإيجابية لتتوافق مع نظرتنا متوسطة الأجل ونظرتنا الأساسية، كما تحوَّلت قراءتنا الفنية لمؤشر Nasdaq 100 إلى الإيجابية قبل نهاية الأسبوع، وإن ظهرت إشارة تشبُّعٍ شرائي في الجلسات الأخيرة. وارتفع سهم Nvidia ٩٫١٪ وهو السهم الأهم في تغطيتنا للشركات الكبرى، إذ تزيد تقديراتنا لأرباحه على متوسط تقديرات السوق بنحو ٣٠٪.
وبلغ إنفاق الشركات الأربع الأعلى إنفاقًا على الذكاء الاصطناعي ٢٩٧ مليار دولار في النصف الأول من ٢٠٢٦ وحده بارتفاعٍ قدره ٨٤٪ سنويًا، ويختلف موقفنا من أسهمها بحسب ما يقابل هذا الإنفاق من نموٍّ في الإيرادات. فقد ارتفع إنفاق Microsoft الرأسمالي ٩٧٪ خلال هذه الفترة مصحوبًا بتسارعٍ في نمو إيرادات الحوسبة السحابية، وصعد السهم ٧٫٥٪، ومازالت نظرتنا إليه إيجابية. وأنفقت Alphabet ٨٠ مليار دولار في النصف الأول بارتفاعٍ يتجاوز ١٠٠٪ سنويًا وهو الأعلى بينها، ومع ذلك تبقى نظرتنا إليها محايدة، لا لتراجعٍ في أعمالها بل لأن هذا الإنفاق لا يترك عائدًا كافيًا خلال اثني عشر شهرًا. في المقابل، ارتفع سهم Meta ٥٫٨٪ ومازلنا نتجنبه، إذ سجَّل أقل نموٍّ في الإنفاق الرأسمالي بين الشركات الأربع دون أن يقابله تسارعٌ في الإيرادات، وتقل تقديراتنا لأرباحه في ٢٠٢٧ عن متوسط تقديرات السوق بنحو ٤٥٪. ومازلنا نتجنب سهم Tesla كذلك، وهي الشركة الوحيدة في هذه المجموعة التي خفَّضت إنفاقها الرأسمالي في ٢٠٢٥ ثم عادت لمضاعفته هذا العام، ومازالت تقديراتنا لأرباحه في ٢٠٢٧ سلبية. ولا تُعلن أيٌّ من هذه الشركات نتائجها خلال الأسبوع المقبل، وأقرب إعلان هو نتائج Nvidia يوم ٢٦ أغسطس.
💡 توقعات خبراء أموال: نحتفظ بنظرةٍ إيجابية لسهمَي Nvidia وMicrosoft، ونتجنب سهمَي Meta وTesla.
مستجدات السياسة النقدية العالمية
لم يجتمع الفيدرالي هذا الأسبوع، لكن تسعير الأسواق لقراره تغيَّر بعد تقرير الوظائف. فتراجعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى نحو ٤٢٪ مقابل ٧٢٪ قبل أسبوع، بينما مازالت احتمالات الرفع بحلول اجتماع أكتوبر فوق ٥٧٪. ودعا نيل كاشكاري، رئيس الفيدرالي في مينيابوليس، يوم الأربعاء إلى رفع الفائدة، وكان ثلاثة أعضاء قد عارضوا تثبيتها في اجتماع يوليو مطالبين برفعها. ومازالت الفائدة بين ٣٫٥٪ و٣٫٧٥٪ دون المستوى المتعادل الذي تُقدِّره الأسواق، ويعادل الفارق بينهما حوالي ٢٥ إلى ٥٠ نقطة أساس، أي أن السياسة النقدية الحالية مازالت تيسيرية. نرى في أموال أن الفيدرالي سيقرر رفع الفائدة في الاجتماع المقبل إذا أتت قراءة التضخم الشهري القادمة أعلى بكثير من ٠٫٢٪.
وتراجعت عوائد السندات عند جميع الآجال، فهبط عائد العامين ٩ نقاط أساس إلى ٤٫١٩٪، وعائد العشر سنوات ١٠ نقاط إلى ٤٫٦٥٪، وعائد الثلاثين عامًا ٨ نقاط إلى ٥٫١٩٪. ويقف خلف هذا التراجع، إلى جانب تقرير الوظائف، اعتماد الخزانة الأمريكية على أذون الدين قصيرة الأجل في تمويل ٦١٪ من اقتراضها خلال الربع الحالي مقابل متوسطٍ قدره ٤١٪ خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يقلل المعروض من السندات طويلة الأجل.
ودوليًا، ارتفع الين ١٫٢٪ مقابل الدولار بعد أول تدخُّلٍ مشترك بين الولايات المتحدة واليابان في سوق الصرف منذ عقود. ولم يتغيَّر فارق الفائدة الذي يقف خلف ضعف الين، إذ مازالت فائدة بنك اليابان عند ١٪ مع تضخمٍ أعلى من المستهدف. وفي بريطانيا، مازالت الفائدة عند ٣٫٧٥٪ بعد تثبيتها نهاية يوليو باعتراض ثلاثة أعضاء طالبوا برفعها، ولن يجتمع بنك إنجلترا قبل سبتمبر. وفي أوروبا، نما اقتصاد منطقة اليورو ٠٫٤٪ خلال الربع الثاني وفق القراءة الأولية، ولم يجتمع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع. وفي الصين، بلغ الفائض التجاري ١١٢ مليار دولار في يوليو مع نموٍّ للصادرات قدره ١٩٪ منذ بداية العام، وإن كان الجزء الأكبر من مساهمة قطاع الذكاء الاصطناعي في هذا النمو ناتجًا عن ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة لا عن زيادة الكميات المُصدَّرة، وقد بدأت هذه الأسعار في التباطؤ نسبيًا خلال يوليو.
💡 توقعات خبراء أموال: مازلنا نتعامل مع نبرة الفيدرالي المتشددة بوصفها مرحلية، ولا نبني محافظنا على افتراض استمرار رفع الفائدة إلى ما بعد نهاية هذا العام.
الذهب
ارتفع الذهب ٦٫٨٪ خلال الأسبوع إلى ٤,٣٣٠ دولارًا للأونصة في أفضل أسبوعٍ له منذ يناير، وارتفعت الفضة ١١٪ إلى ٦٤ دولارًا للأونصة. وبذلك تجاوز السعر مستوى ٤,٢٦٠ دولارًا وثبت فوقه، وانتهت بذلك موجة التصحيح التي بدأت في نهاية يناير الماضي.
وجاء الارتفاع مع تراجع عوائد السندات طويلة الأجل، وهو المُحرِّك نفسه الذي نربط به عودتنا إلى الاستثمار في الذهب، ومع تراجع احتمالات رفع الفائدة الذي يخفض تكلفة الاحتفاظ بأصلٍ لا يدر عائدًا. وقد بدأت هذه العوائد في التراجع هذا الأسبوع، وننتظر تأكيد استمرار هذا التراجع قبل العودة إلى الاستثمار في الذهب. كما اشترى البنك المركزي الصيني الذهب في يوليو للشهر الخامس على التوالي، ونرى أن الهدف الأقرب للسعر هو ٤,٥٥٠ دولارًا إذا استمر تراجع العوائد، وأن الهدف الأقرب للفضة هو ٦٨ دولارًا.
وتغيَّر وضع سوق الخيارات على الذهب كذلك، إذ تراجعت نسبة عقود خيارات البيع إلى عقود الشراء دون ٥٠٪ لأول مرة منذ بداية التصحيح، وسجَّلت عقود الشراء يوم الأربعاء أعلى حجمٍ يومي منذ يناير. ونرى أن قراءة التضخم الأمريكي يوم الأربعاء المقبل هي أهم اختبار لهذا الاتجاه، فإذا جاءت أضعف من المتوقع فقد يتجه السعر نحو ٤,٨٠٠ دولار، أما إذا جاءت أعلى فيعود مستوى ٤,٢٦٠ دولارًا إلى الاختبار.
💡 توقعات خبراء أموال: مازالت محافظنا تتجنب الاستثمار في الذهب، ويبقى هدفنا عند ٦,٥٠٠ دولار خلال النصف الأول من ٢٠٢٧ بشرط استمرار تراجع عوائد السندات طويلة الأجل.
بتكوين
ارتفع بتكوين، أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، ٢٫١٪ خلال الأسبوع إلى ٦٤,٨٠٠ دولار. واستعاد السعر متوسط ٢٠٠ أسبوع عند ٦٣,٧٠٠ دولار بعد أن أغلق دونه الأسبوع الماضي، وهو أول تحسُّنٍ في موقعه مقابل متوسطات التكلفة منذ أسابيع.
ومازال شرطنا قائمًا للتحوُّل الصاعد، وهو تجاوز متوسط تكلفة المستثمرين قصيري الأجل (STH Cost Basis)، ويبلغ هذا المتوسط ٦٧,٤٠٠ دولار، وقد اقترب السعر منه خلال الأسبوع بعد أن كان الفارق بينهما يتجاوز ٤,٠٠٠ دولار، وجاء ذلك بصعود السعر لا بتراجع المتوسط. وعادت تدفقات صناديق ETFs إلى الواجهة بدخول بنحو ٨٤٤ مليون دولار بعد أسبوعٍ خرج فيه نحو ٦٩ مليون دولار، ومازال متوسط تكلفة مستثمري هذه الصناديق عند ٨٤,٧٠٠ دولار أي أن معظمهم في خسارةٍ تقارب ٢٣٪.
💡 توقعات خبراء أموال: مازالت محافظنا تتجنب الاستثمار في بتكوين، ولن نغيِّر هذه النظرة قبل أن يتجاوز السعر متوسط تكلفة المستثمرين قصيري الأجل عند ٦٧,٤٠٠ دولار.
الخلاصة
ما يجب مراقبته خلال الأسبوع المقبل:
الإثنين ١٠ أغسطس: ملخص آراء أعضاء بنك اليابان عن اجتماع يوليو.
الثلاثاء ١١ أغسطس: بدء مزادات الخزانة الأمريكية البالغة ١٢٥ مليار دولار.
الأربعاء ١٢ أغسطس: مؤشر التضخم الأمريكي لشهر يوليو (المتوقع ٣٫٤٪ سنويًا)، ومزاد سندات العشر سنوات.
الخميس ١٣ أغسطس: مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، ومزاد سندات الثلاثين عامًا، وكلمة لبيث هامك، رئيسة الفيدرالي في كليفلاند، بعد بيانات التضخم.
الجمعة ١٤ أغسطس: مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يوليو.
ترقَّبوا عددنا القادم لمواكبة أبرز المستجدات وتحليل انعكاساتها على مختلف الأصول الاستثمارية.



